محمد الريشهري
825
ميزان الحكمة
في السر كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك ( 1 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : خف الله كأنك تراه ، فإن كنت لا تراه فإنه يراك ، فإن كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت ، وإن كنت تعلم أنه يراك ثم استترت عن المخلوقين بالمعاصي وبرزت له بها فقد جعلته في حد أهون الناظرين إليك ( 2 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصيته لعلي ( عليه السلام ) - : أوصيك في نفسك بخصال فاحفظها عني . . . الثالثة : الخوف من الله عز ذكره كأنك تراه ( 3 ) . 1135 - مخافة من الله على قدر العلم به الكتاب * ( ومن الناس والدواب والانعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور ) * ( 4 ) . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من كان بالله أعرف كان من الله أخوف ( 5 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أعلم الناس بالله سبحانه أخوفهم منه ( 6 ) . - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : في حكمة آل داود : يا بن آدم ، أصبح قلبك قاسيا وأنت لعظمة الله ناسيا ، فلو كنت بالله عالما وبعظمته عارفا لم تزل منه خائفا ( 7 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : من عرف الله خاف الله ، ومن خاف الله سخت نفسه عن الدنيا ( 8 ) . - الإمام علي ( عليه السلام ) : أكثر الناس معرفة لنفسه أخوفهم لربه ( 9 ) . ( انظر ) العلم : باب 2883 . المعرفة ( 3 ) : باب 2609 . 1136 - المؤمن بين مخافتين - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ألا إن المؤمن يعمل بين مخافتين : بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه ، وبين أجل قد بقي لا يدري ما الله قاض فيه ، فليأخذ العبد المؤمن من نفسه لنفسه ومن دنياه لآخرته ، وفي الشيبة قبل الكبر ، وفي الحياة قبل الممات فوالذي نفس محمد بيده ، ما بعد الدنيا من مستعتب ، وما بعدها من دار إلا الجنة أو النار ( 10 ) . - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : المؤمن بين مخافتين : ذنب قد مضى لا يدري ما صنع الله فيه ، وعمر قد بقي لا يدري ما يكتسب فيه من المهالك ، فهو لا يصبح إلا خائفا ولا يصلحه إلا الخوف ( 11 ) .
--> ( 1 ) البحار : 70 / 7 / 5 وص 386 / 48 . ( 2 ) البحار : 70 / 7 / 5 وص 386 / 48 . ( 3 ) الكافي : 8 / 79 / 33 . ( 4 ) فاطر : 28 . ( 5 ) البحار : 70 / 393 / 64 . ( 6 ) غرر الحكم : 3121 . ( 7 ) أمالي الطوسي : 203 / 346 . ( 8 ) الكافي : 2 / 68 / 4 . ( 9 ) غرر الحكم : 3126 . ( 10 ) الكافي : 2 / 70 / 9 وص 71 / 12 . ( 11 ) الكافي : 2 / 70 / 9 وص 71 / 12 .